ابن حمدون
416
التذكرة الحمدونية
ولو قرّب الموت القراع لقد أنى لموتي أن يدني إليّ قراعيا [ 1 ] أغادي جلاد المعلمين كأنني على العسل الماذيّ أصبح غاديا وأدعو الكماة للنزال إذا القنا تحطَّم فيما بيننا من طعانيا ولست أرى نفسا تموت وإن دنت من الموت حتى يبعث اللَّه داعيا « 1064 » - سأل عبد الملك بن مروان عن أشجع الناس في الشعر فقالوا : عمرو بن معدي كرب فقال عبد الملك : كيف وهو الذي يقول : [ من الطويل ] وجاشت إليّ النفس أوّل مرة وردّت [ 2 ] على مكروهها فاستقرّت قالوا : فعامر بن الطفيل ، قال : وكيف وهو الذي يقول : [ من الطويل ] أقول لنفس لا يجاد بمثلها أقلَّي مراحا إنني غير مدبر [ 3 ] قالوا فعنترة ، قال : كيف وهو الذي يقول : [ من الكامل ] إذ يتّقون بي الأسنّة لم أخم عنها ولكنّي تضايق مقدمي
--> « 1064 » الخبر في حلية المحاضرة 1 : 280 - 281 ومحاضرات الراغب 2 : 137 ونسبه في كتاب بغداد : 135 إلى أبي دلف ؛ وبيت عمرو بن معديكرب في الحماسة بشرح التبريزي 1 : 83 والمرزوقي رقم : 29 والخزانة 1 : 422 والعيني 2 : 436 وحماسة الخالديين 2 : 4 وديوانه : 43 ونسبها الأصمعي ( القصيدة رقم : 34 ) لدريد بن الصمة وصححت هذه النسبة في الطبعة المصريّة . وبيت عامر بن الطفيل في ديوانه : 65 وبيت عنترة من معلقته ، انظر شرح السبع الطوال : 357 ؛ وبيت قيس بن الخطيم في ديوانه : 10 ( وقد مرّ رقم : 1034 ) ؛ وبيت العبّاس بن مرداس في حلية المحاضرة 1 : 352 ، 353 ونهاية الأرب 3 : 221 وديوانه : 110 ( وفيه تخريج كثير ) ؛ هذا ومما يستوقف النظر ما يذكره الحاتمي في حلية المحاضرة عن كثرة الأسئلة التي يلقيها عبد الملك عن أشجع بيت وأحكم بيت وأكرم بيت ، انظر للمقارنة 1 : 352 ، 360 ، 361 .